إضطرابات النوم وحلولها

أسباب الأرق
- تناول بعض الأدوية إنّ الأدوية التالية وفقاً لما قالته الجمعية الأمريكية للمتقاعدين تسبب الأرق لبعض المرضى:
(كورتيكوستيرويد، وستاتين، وحاصرات ألفا، وحاصرات بيتا، وبعض مضادات الاكتئاب مثل مثبطات استرداد السيروتونين الانتقائية، ومثبط الإنزيم المحول للأنجيوتنسين، ومضادات مستقبلات الأنجيوتينسن، ومثبطات الكولينستراز، والجلوكوزامين أو الكوندروتين)

- الحالة الصحية الجسدية قد ينتج الأرق عن الإصابة ببعض الأمراض،
مثل:
*أمراض القلب، والذبحة الصدرية أو قصور القلب.
*أمراض الجهاز التنفسي،
مثل:
مرض الانسداد الرئوي المزمن والربو.

*الأمراض العصبية،
مثل: مرض ألزهايمر أو مرض باركنسون.

- الاضطرابات الهرمونية،
مثل:
*نشاط الغدّة الدرقية.
*أمراض المفاصل والعضلات، مثل:
التهاب المفاصل.

- الأمراض التناسلية أو أمراض الجهاز البولي،
مثل:
سلس البول، وتوسع البروستاتا.

- اضطرابات النوم،
مثل:
الشخير، وتوقف التنفس خلال النوم، ومتلازمة تململ الساقين، والخدار، والرعب الليلي والمشي خلال النوم.

- الحالة النفسية تشمل الحالة النفسية ما يأتي:
- الضغط العصبي:
ينتج عن المخاوف بشأن الوظيفة أو التعليم أو الصحّة أو الظروف المالية والأسرية، كما يُمكن أن ينتج عن حالات وفاة أو مرض أو طلاق أحد الأشخاص المقربين.

- السفر: توجّه الساعة البيولوجية في الجسم الأشياء من حولنا ومن ضمنها ساعات النوم، والأيض ودرجة حرارة الجسم، ويؤدي السفر عبر مناطق زمنية مختلفة إلى تعطيل مهمة الساعة البيولوجية؛ مما يتسبّب بالأرق، ويعدّ التحوّل في ساعات العمل أو الأوقات الزمنية من التوقيت الصيفي إلى الشتوي والعكس من العوامل المسببة للأرق.

- عادات النوم السيئة
من عادات النوم السيئة اتّباع جدول زمني غير منتظم للنوم، والذي يعني عدم وجود ساعة محدّدة للنوم يومياً، إضافةً للقيلولة، وممارسة الأنشطة قبل النوم، وعدم توافر بيئة مُريحة للنوم، واستخدام السرير للعمل أو تناول الطعام أو مشاهدة التلفاز أو الكمبيوتر أو الهاتف الذكي وغيرها.

- عادات غذائية خاطئة إنّ تناول الكثير من الطعام في ساعات متأخّرة من المساء يتسبّب في عدم ارتياح الجسم خلال الاستلقاء؛ فهو يتسبّب في حرقة المعدة، وتدفّق الغذاء من المعدة إلى المريء بعد تناول الطعام؛ مما يتسبّب بالأرق، وبالإمكان تناول وجبة خفيفة قبل النوم

postingtype: 
view_number: 
0
status: 
1